راغدة خبيرة في مجال الجندر وباحثة اجتماعية تتمتع بخبرة تزيد عن 17 عامًا في العمل ضمن السياقات الإنسانية والتنموية والمتأثرة بالنزاعات في لبنان وسوريا والعراق. يتركّز عملها على إدماج مقاربة الجندر، ولا سيّما في قطاعي سبل العيش والتعليم، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له، وحماية الطفل، وإدماج الأشخاص ذوي/ات الإعاقة، وإدارة الحالات، ضمن برامج الطوارئ والبرامج طويلة الأمد.

تتمتع بخبرة قوية في بناء القدرات، وتطوير السياسات، وتصميم التدخلات الحساسة للجندر والتحويلية جندريًا، المستندة إلى مقاربات نسوية، قائمة على الحقوق، والتشاركية، إضافة إلى تطوير مناهج تعليمية تراعي اللغة الحساسة للجندر.

وبفضل خلفيتها الأكاديمية في العلوم الاجتماعية، قادت راغدة وأسهمت في إعداد تحليلات جندرية، وتقييمات احتياجات، وتقييمات حماية، وأبحاث كمية ونوعية تُسهم في تصميم برامج قائمة على الأدلة ومستجيبة للسياق.

إلى جانب عملها التقني والبحثي، تنخرط راغدة في الكتابة الإبداعية والعمل الصحافي. وقد أنتجت قصصًا قصيرة وتقارير صحافية تركز على قضايا جندرية ونسوية، تتناول فيها تجارب النساء المعاشة، والتراث الريفي، مستخدمة السرد كأداة لتوثيق الواقع الاجتماعي، وإبراز أصوات المهمّشين/ات، والمساهمة في التفكير النقدي والذاكرة الثقافية.

تؤمن راغدة بأن الجميع، بمن فيهم/ن النساء والفتيات، يمتلكون/يمتلكن القدرة على المشاركة الفاعلة والمتساوية مع باقي أفراد المجتمع في تنمية مجتمعاتهم/ن وإعادة بنائه. كما تقتنع بأن تمكين النساء والشباب يشكّل محرّكًا أساسيًا للتغيير الاجتماعي المستدام، بما يعزّز العدالة ويفتح مسارات جديدة للمشاركة والقيادة.